mercredi 4 juillet 2012

أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس التاكرتي الأندلسي القرطبي (810-887م) من علماء الامازيغ المسلمين في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء. اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعدّه أول طيّار في التاريخ
التحليق في طبقات الجوالعليا، والسباحة في الهواء الطلق بارتفاع مئات الأمتار فوق سطح الأرض، متعة يعشقها كثير من الهواة، فالهواء هناك شديد البرودة، لكن المنظر خلاب وفيه شيء من السحر والتسلية، كل الظروف النفسية والطبيعية تدعوللاسترخاء، والاستمتاع بالبحث عن التيارات الهوائية الصاعدة حتى يستمر هذا الشعور المدهش لساعات. هذا هو الطيران الشراعي. جناح الطائرة الشراعية يسمى جناح دلتا أوروجالو وهو ثمرة أبحاث فرانسيس روجالو المهندس بوكالة ناسا للفضاء في مجال الطائرات الشراعية والباراشوت «المظلات» وذلك في عام 1950 روجالو اقترح الجناح كوسيلة لعودة سفن الفضاء للأرض. باراشوت جناح دلتا كان خفيفا ويتحمل ويمكنه المناورة ببراعة، وبعد ذلك طور الباحثون في وكالة ناسا جناح روجالو إلى الطائرة الشراعية الحديثة والتي تحولت فيما بعد إلى رياضة شهيرة يمارسها الملايين في العالم.
كيف تحلق الطائرة الشراعية؟
تتكون الطائرة الشراعية من سطح انسيابي مثلث الشكل وهو براشوت معدل يعرف باسم الجناح المرن مصنوع من النايلون أو النسيج الصناعي. ويحمل المثلث على أسطوانات من الألومنيوم وكابلات ومصمم بحيث يسمح للهواء بالمرور فوق سطحه ليجعل الجناح يعلو.
الزلاقات الحديثة المتطورة تحتوي على أجنحة صلبة من الألومنيوم مدفونة داخل المثلث بحيث تعطيه شكله ولا يحتاج إلى كابلات
لتدعيمه.
وللانطلاق، لابد للطيار أن يجري متوجها نحو الأسفل من على منحدر ليحصل على دفع الهواء للأجنحة «تقريبا يصل إلى سرعة من 2520 كم ساعة» وحركة الهواء تدفع الأجنحة لأعلى بقوة تقاوم جاذبية الأرض وتجعل الطائرة الشراعية تطير وتحلق في الفضاء، ومتى ما ارتفعت وطارت في الهواء يعمل وزن الطائرة والطيار على جذبها لأسفل مما يدفع الطائرة الشراعية للأمام. وبالإضافة إلى الدفع الأفقي للهواء فإن تيارات الهواء الصاعدة مثل أعمدة الهواء الساخن الصاعدة والهواء المنعكس لأعلى عند قمم الجبال والمرتفعات لاصطدامه بها تدفع الطائرة
الشراعية لأعلى.
معدل الانزلاق
وتصطدم الطائرة بجزيئات الهواء وتتولد قوة احتكاك تبطئ من سرعتها، وتزداد هذه المقاومة مع ازدياد سرعة الطائرة الشراعية، وبنفس اتزان الطائرات فإن قوة الدفع لأعلى وقوة الاحتكاك وقوة الجاذبية تحدد أقصى ارتفاع للزلاقة والمسافة التي تقطعها بمعدل الانزلاق «قوة الدفع على قوة الاحتكاك».
وبخلاف الطائرات الأخرى، فإن الطائرات الشراعية ليس لها سطح متحرك على أجنحتها ولا ذيل ليعكس التيارات الهوائية لتوجيهها، فالطيار المعلق في مركز ثقل الطائرة ومثبت بإحكام يقوم بتحريك جسده في الاتجاه الذي يريد التوجه إليه، كما يمكنه تغيير زاوية الجناح مع الاتجاه الأفقي، فإذا سحب الطيار الطائرة الشراعية للخلف موجها مقدمتها لأسفل فإن سرعتها تزداد وإذا دفعها للأمام موجها مقدمتها لأعلى فإن سرعتها تنخفض ويمكن أن تسقط. مكونات الطائرة الشراعية
تتكون الطائرة الشراعية من الزلاق نفسه ومعدات تثبيت الطيار وخوذة وبعض الزلاقات بها براشوت احتياطي، إضافة إلى الزلاق الذي يتعلق عليه الطيار والذي يتكون بدوره من أسطوانات مصنوعة من الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات، وتمثل الهيكل الرئيسي الذي تعتمد عليه الطائرة الشراعية، إضافة إلى أسطوانتين تكونان الشكل المثلث للزلاقة تكون فيه مقدمة الزلاقة في منتصف زاوية المثلث، إضافة إلى عمود عرضي يربط المقدمة بالمثلث وعمود التحكم وهومثلث صغير يربط المقدمة بخلفية العمود العرضي ويستخدمها الطيار لتوجيه الطيارة، أما الشراع فهويمثل سطح أجنحة الطائرة الشراعية ومصنوع من النايلون أو النسيج الصناعي، إضافة إلى حبال متينة ومن نوع خاص تستخدم في الطائرة، وبها من المتانة ما يجعلها تتحمل وزن الطائرة والطيار والضغوط، هذا بجانب عدد من الحبال الأخرى التي تستخدم في ربط المقدمة بعمود التحكم وربط عمود التحكم بالعمود العرضي وحبل أمامي يربط عمود التحكم بالمثلث وحبل الهبوط الذي يربط المقدمة بخلفية العمود العرضي .
الدعامات البلاستيكية الصلبة تعمل على تقوية الشراع كما أن أنابيب الألومنيوم سهلة الفك والتركيب لتسهيل نقل وحمل الطائرة الشراعية.
معدات تثبيت الطيار
يتصل حبل مقوى بمركز الطائرة الشراعية خلف عمود التحكم ويتعلق عليه الطيار بحيث يكون حر الحركة، وأهم معدات الأمان التي تصاحب الطائرة هي الخوذة لأنها تحمي رأس الطيار، إضافة إلى نظارة الحماية وسترة واقية وباراشوت احتياطي.
بعض الطيارين يحملون معهم أجهزة مساعدة، مثل جهاز قياس الارتفاع ومراقبة معدل الارتفاع والهبوط وهوغالبا ما يكون ناطقا حيث يخبر الطيار بقيم المعدلات صوتيا حتى لا ينظر الطيار إلى العداد ويفقد التركيز.
أتمنى أن تعجبكم
 مع تحيات كابتن طيار طارق
يعتبر أول من اخترق الجو من البشر وأول من فكر في الطيران واعتبره المنصفون أول رائد للفضاء وأول مخترع للطيران، فقد كسا نفسه الريش ومد له جناحين طار بهما في الجو مسافة بعيدة ثم سقط فتأذى في ظهره. (وقيل انه كسر ضلعاً من أضلاعه فقط) وكان عمره وقتها يقارب الـ65 لأنه لم يعمل له ذنباً وقد وصف شعراء عصره هذا الطيران وأسهبوا في الثناء عليه. قال الزركلي قد كتب أحمد تيمور باشا بحثاً قال فيه لا يغض من اختراع ابن فرناس الطيران تقصيره في الشأن البعيد فذلك شأن كل مشروع في بدايته.
من الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة، وقد قام بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية. يقول ابن سعيد في «ذكر ابن حيان: أنه نجم في عصر الحكم الربضي، ووصفه بأنه حكيم الأندلس الزائد على جماعتهم بكثرة الأدوات والفنون، وكان فيلسوفاً حاذقاً، وشاعراً مفلقاً، وهو أول من استنبط بالأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وأول من فك بها "كتاب العروض للخليل، كثير الاختراع والتوليد، واسع الحيل حتى نسب إليه عمل الكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واحتال في تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش على سرق الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو من ناحية الرصافة، واستقل في الهواء، فحلق فيه حتى وقع على مسافة بعيدة». يعتبره المسلمون كما ورد أول إنسان يحاول الطيران، أي قبل الأخوين رايت بـ 1028 سنة.
قام عباس بن فرناس بتجارب كثيرة، درس في خلالها ثقل الأجسام ومقاومة الهواء لها، وتأثير ضغط الهواء فيها إذا ما حلقت في الفضاء، وكان له خير معين على هذا الدرس تبحره في العلوم الطبيعية والرياضة والكيمياء فاطلع على خواص الأجسام، واتفق لديه من المعلومات ما حمله على أن يجرب الطيران الحقيقي بنفسه، فكسا نفسه بالريش الذي اتخذه من سرقي الحرير (شقق الحرير الأبيض) لمتانته وقوته، وهو يتناسب مع ثقل جسمه، وصنع له جناحين من الحرير أيضاً يحملان جسمه إذا ما حركهما في الفضاء، وبعد أن تم له كل ما يحتاج إليه هذا العمل الخطير وتأكد من أن باستطاعته إذا ما حرك هذين الجناحين فإنها سيحملانه ليطير في الجو، كما تطير الطيور ويسهل عليه ال
iugrehc35@ovi.comالمتعلقة بي الطيران دون محرك البحث  الكتروني



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire